منتديات القيثارة ليلى مراد
اهلا و سهلا بكم في منتديات القيثارة ليلى مراد


القيثارة ليلى مراد
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 في دكرى ميلاد قيتارة السماء

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
حنان
اجمل ليلاوي في الدنيا كلها
اجمل ليلاوي في الدنيا كلها
avatar

عدد المساهمات : 494
تاريخ التسجيل : 12/01/2012
العمر : 31
الموقع : الجزائر

مُساهمةموضوع: في دكرى ميلاد قيتارة السماء   الثلاثاء فبراير 21, 2012 4:28 pm

أسامة الشاذلي |

أشار الكاتب الساخر الكبير أحمد رجب في كتابه “الأغاني للارجباني” أنه كان يتخيل في طفولته أن المطرب نوعية خاصة من البشر، يفتح فمه ليتكلم، لتخرج منه موسيقى مصاحبة لكلامه، وكان هذا بالنسبة له قبل أن يعرف ما يسمى بالآلات الموسيقية، والفرق العازفة، وبالنسبة لنا قبل أن نتمعن النظر في صوت وسيرة قيثارة السماء ليلى مراد، تلك الطفلة التي وقفت على المسرح عام 1930 في أول حفل غنائى لها أمام جمهور غفير على مسرح رمسيس وكان عمرها لا يتجاوز الثانية عشر عاماً، قبل أن تبدأ عام 1934 في الغناء كل يوم ثلاثاء في الإذاعة المصرية، ليكتشف الجمهور وجود صوت موسيقي فريد مثير للدهشة، قادر على خلق الأحلام، ديكتاتور يجبر القلوب على السعادة، والأجساد على الرقص.

إلا أن هذا الصوت لم يكن مقدراً له فقط أن يظل صوتاً يطرب السامعين بأغانيه الخفيفة، بل ليحدث نقلة كبيرة في تاريخ السينما المصرية، لتصل ليلى مراد في نهاية الأربعينيات إلى الحصول على أجر عشرة ألاف جنيه، لتتخطى كل نجوم الغرب حينها وعلى رأسهم نجوم هوليوود، في إشارة واضحة إلى أن إيرادات أفلامها تخطت هذا الرقم وحققت نجاحاً ما بعده نجاح، في زمن لم تكن تذكرة السينما تتعدى فيها قرشين صاغ.

وقد ظهرت ليلى مراد فى فيلم من أوائل أفلام السينما الناطقة فى مصر وهو فيلم “الضحايا” و لكنها ظهرت بصوتها فقط فقد طلبت منها الفنانة بهيجة حافظ بطلة ومنتجة الفيلم أن تغني أغنية الفيلم يوم السفر التي كانت من ألحان محمد القصبجى، وقد دفعت لها أكبر أجر تقاضته في ذلك الوقت وهو خمسون جنيهاً، قبل أن يقدمها المخرج محمد كريم بطلب من الموسيقار محمد عبدالوهاب في فيلم يحيا الحب عام 1938، إلا أن مكتشفها السينمائي الحقيقي هو المخرج توجو مزراحي الذي قدمها في خمسة أفلام ناجحة لتضع النجمة قدمها على سلم سماء السينما. وكان زواجها من الممثل والمخرج والمنتج أنور وجدي بداية سلسلة طويلة من الأفلام الناجحة قبل أن تعتزل التمثيل عام 1955 وهي في قمة نجاحها.

اعتزلت قيثارة السماء قبل أن تبلغ الأربعين، لتحرم أجيالاً من تدفق نغماتها، ولكن مَن منا ينسى “أنا قلبي دليلي”، من فينا لا يحفظ “أبجد هوز”، مين فينا لا يفتقد دلع القيثارة وهي تنادي العملاق نجيب الريحاني في فيلم غزل البنات : حمام أنا عايزة حاجة.
ليلى مراد تلك الحالة الخاصة جدا في تاريخ مصر الفني، تلك اليهودية المصرية التي عشقها شعب مصر بأكمله وشكلت في وجدانه بعداً حميمياً رائعاً، أحد الأدلة التاريخية على أن الفنون تدعو للوحدة، بينما يدعو السياسيون والدعاة للفرقة، رحم الله ليلى مراد في ذكرى ميلادها.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
في دكرى ميلاد قيتارة السماء
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات القيثارة ليلى مراد :: القيثارة ليلى مراد :: القيثارة ليلى مراد في الكتب و الصحف و المجلات و المقالات و المواقع الالكترونية و ما كتب و قيل عنها-
انتقل الى: