منتديات القيثارة ليلى مراد
اهلا و سهلا بكم في منتديات القيثارة ليلى مراد


القيثارة ليلى مراد
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 لمادا لم تتزوج سامية جمال فريد الاطرش

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
حنان
اجمل ليلاوي في الدنيا كلها
اجمل ليلاوي في الدنيا كلها
avatar

عدد المساهمات : 494
تاريخ التسجيل : 12/01/2012
العمر : 31
الموقع : الجزائر

مُساهمةموضوع: لمادا لم تتزوج سامية جمال فريد الاطرش   الثلاثاء فبراير 21, 2012 1:20 am

لماذا لم تتزوج سامية جمال من فريد الاطرش



عاشت طفولة حزينة، ونشأت في كنف زوجة أب تعاملها بقسوة شديدة، وبعد وفاة والدها خليل إبراهيم محفوظ، انتقلت الفنانة المصرية الراحلة زينب المعروفة باسم "سامية جمال" إلى العيش مع أختها، لتبدأ رحلة شقاء أخرى.

زوج أختها الموظف البسيط لم يكن يستطع الإنفاق على زوجته وابنه وشقيقتها، فتعلمت سامية الخياطة من أختها لكي تساعد في مصروف البيت، بالإضافة لرعايتها لابن أختها الصغير، ثم بدأت في البحث عن عمل يدر لها دخل، فاشتغلت عامله في مصنع للطباعة على القماش، ثم عملت ممرضة في أحد المستشفيات، حتى بدأت تتعلق بالفن والسينما من خلال جارة لها كانت مفتونة بالسينما، فأخذتها يوماً لتشاهد فيلماً في السينما، وكان اليوم الذي ربطها بهذا العالم المبهر.

أول فيلم تشاهده سامية جمال كان فيلم "ملكة المسارح" لملكة الرقص الشرقي بديعة مصابني، وكان له تأثير قوي في نفس الشابة الصغيرة، لتحلم بعدها بأن تكون راقصة في فرقة بديعة وهو ما حققته بعد ذلك، وتمكنت من أن تصبح راقصة لامعه في واحده من أشهر الفرق الفينة التي أخرجت للعالم العربي نجوماً متميزين مثل إسماعيل يس، تحية كاريوكا، فريد الأطرش، محمد عبد المطلب وغيرهم.

الفنانة التي اختارت اسم "سامية جمال" تيمناً باسم الشخص الذي عرفها بمصابني "مصطفى الجمال" استطاعت أن تثبت نفسها كراقصة أولى محترفة، وليس فقط عضو في فرقة، وذلك قبل أن تبلغ سن الـ20 عاماً، مما مكنها من الانطلاق في عالم السينما بعد ذلك، ووضعت نفسها في مصاف النجوم.

الراقصة الملقبة بـ"الراقصة الحافية" دخلت في أكثر من علاقة عاطفية، ولكنها انتهت نهاية مأسوية، لعل أشهرها العلاقة التي جمعتها بالفنان السوري فريد الأطرش، الذي كان حبها الأول، وارتبط اسمها باسمه منذ بداية حياتها الفنية.

قصة حب سامية جمال وفريد الأطرش كانت من أشهر قصص الحب في الوسط الفني، وكان الكل ينتظر أن تكلل بالزواج، وهو ما كانت تأمله سامية، في الوقت الذي كان يرفضه الأطرش الذي كان يرى أن الزواج سيقضي على عاطفة الحب، وبالتالي يضيع مصدر وحيه وإلهامه لألحانه وأغانيه الشهيرة.

غرام الراقصة والموسيقار استمر لسنوات طويلة، وربما يكون الحب الحقيقي الوحيد في حياة سامية التي قررت الانسحاب عندما أحسّت أنه حب بلا أمل، رغم تيقنها بجنون الأطرش بها، وتزوجت من متعهد لحفلات الأمريكي «شبرد كينج»، الذي كانت قد التقت به في باريس، ولأنه كان مسيحياً، أشهر إسلامه، وغيّر اسمه إلى«عبد الله كينج».

للأسف أن الزواج أتضح أنه كان مجرد «صفقة» للكينج، و«فخ» وقعت فيه الراقصة المصرية، فبعد أن سافر الاثنان إلى هيوستون بولاية تكساس، حيث يقيم الزوج، لتمضية شهر العسل، استطاع كينج أن يحصل لسامية على عقود عمل في مسارح خمس عشرة ولاية أمريكية، وربحت من تلك الرحلة التي استمرت ستة عشر شهراً ما يقارب العشرة آلاف جنيه، استولى عليها زوجها، مما دفعها إلى طلب الطلاق، والعودة إلى مصر.

الغرام الثاني في حياة سامية جمال كان عضواً في البرلمان ومن الأثرياء، واسمه «أحمد عبد الفتاح»، ولكن لم تستمر قصة الحب طويلاً، لتعود بعدها سامية لحبيبها الأول فريد، وهو ما وثقه عبد الفتاح في فيلم وحيد من إنتاجه بعنوان «غروب» أخرجه أحمد كامل مرسي عام 1946.

مجد وفن الأطرش كان دائماً حالاً لتحقيق أمل سامية جمال في الزواج منه، فبعدت عنه ثانياً واقترن اسمها لفترة بالموسيقار الشاب حينها بليغ حمدي، الذي كان يصغرها بثماني سنوات، والذي كان قد بدأ اسمه في اللمعان كملحن لأغاني عبد الحليم حافظ ثم أم كلثوم.

قصة حب الموسيقار الشاب والراقصة السمراء الذي تكّون عن طريق الموسيقى والرقص، كاد أن يُكلل بالزواج، لولا أنها تلقت مكالمة تليفونية من فنانه جديدة، أخبرتها بأنها خطيبة بليغ، وبدون أن تتحرى من الأمر عدلت سامية عن فكرة الزواج.

الحب الأخير الذي تكلل بالزواج في حياة سامية جمال، كان حبها للفنان المصري رشدي أباظة، وكانت الزوجة الثالثة للدنجوان، بعد الراقصة المصرية تحية كاريوكا، و المضيفة الجوية الأمريكية باربارا، وكان زواجهما عام 1949.

حياة سامية جمال ورشدي أباظة الزوجية استمرت هادئة ومستقرة، حتى أن الراقصة اعتزلت الفن، وقررت التفرغ لحياتها مع زوجها، ولكن تعكر صفو حياتهما بعد أن تزوج الفنان المصري من الفنانة اللبنانية صباح، الأمر الذي أزعج سامية.

الراقصة التي وصلت للعالمية من خلال مشاركتها برقصة في الفيلم الأمريكي «Valley of the Kings» أصابتها نيران الغيرة، فطلبت الطلاق بل وأصرت عليه، وبالفعل وقع الطلاق، وبذلك لم تعش سامية قصة حب سعيدة كاملة لآخر عمرها الذي انتهى بوفاتها عام 1994 عن عمر يناهز 70 عاماً في مستشفى مصر الدولي بالقاهرة، بعد غيبوبة استمرت 6 أيام.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
لمادا لم تتزوج سامية جمال فريد الاطرش
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات القيثارة ليلى مراد :: فنانين و فنانات الزمن الجميل :: رشدي اباظة و سامية جمال-
انتقل الى: