منتديات القيثارة ليلى مراد
اهلا و سهلا بكم في منتديات القيثارة ليلى مراد


القيثارة ليلى مراد
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 اخر ايام الفنان الشامخ يحي شاهين والرئيا

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
حنان
اجمل ليلاوي في الدنيا كلها
اجمل ليلاوي في الدنيا كلها
avatar

عدد المساهمات : 494
تاريخ التسجيل : 12/01/2012
العمر : 30
الموقع : الجزائر

مُساهمةموضوع: اخر ايام الفنان الشامخ يحي شاهين والرئيا   الإثنين فبراير 20, 2012 11:31 pm

في مثل هذه الأيام منذ 15 عامًا رحل عن الدنيا فناننا الكبير الشامخ يحيى شاهين بعد رحلة حياة عمرها 78 عامًا قضى منها 58 عامًا في محراب الفن.

الكاتب الصحفي عبد الفتح يونس ارتبط بالفنان الكبير الراحل يحيى شاهين بعلاقة حميمة وطيدة لعدة سنوات لازمة من أيام حصول نجيب محفوظ على جائزة نوبل حتى رحيل يحيى شاهين في مثل هذه الأيام منذ 15 عامًا.

المعايشة كانت يومية ومتواصلة وبالتالي كان إيقاعها مُتلاحقًا وسط مزيد من الأحداث .. إنه يُحدّثنا عن أيامه مع يحيى شاهين.

بدأ يحيى شاهين مشواره الفني هاويًا بفرقة دار الأوبرا الملكية ولاعبًا لأدوار صغيرة إلى أن تمكن بفضل مواهبه الصادقة ليصبح واحدًا من كبار رجال الفن السينمائي المصري والعربي، وقدم على مدى مشواره أعمالاً فنية رائدة أوضحت بصماته على صفحات الفن السينمائي.





لحُسن حظي أني تعرّفت إلى يحيى شاهين واقتربت منه وعايشته معايشة يومية حتى وقتٍ طويل.

البداية كانت في وقت حصول أديبينا الكبير الراحل نجيب محفوظ على جائزة نوبل، وكنت وقتها أعمل بمجلة الكواكب.. ذهبت إلى يحيى شاهين لكي يروي للقراء انطباعاته عن شخصية "السيد أحمد عبد الجواد" بطل نجيب محفوظ في ثلاثيته الخالدة والتي أداها يحيى شاهين ببراعة منقطعة النظير حين جلست مع يحيى شاهين في منزله على نيل الجيزة أحسست للوهلة الأولى أننا نجلس معًا في حي المالية العريق الذي جسدته ثلاثية "بين القصرين- قصر الشوق- السكرية"، وأن فهمي وياسين قد يدخلان علينا حاملين إليه العباءة أو العصا وأن خديجة وعائشة تختلسان إلينا النظر من خلف المشربية وروائح القاهرة القديمة تفوح في المكان.



[عبد الفتاح يونس]
عبد الفتاح يونس
قال لي يحيى شاهين: شخصية السيد أحمد عبد الجواد كانت نموذجًا لأغلب رجالات العصر وأنا حاولت قدر الإمكان أن أكون طبيعيًا.

ولما سألته عن تعقيب الأستاذ نجيب محفوظ على أدائه قال: لقد احتضنني بحرارة قائلاً "يا يحيى أنت أديت الدور بصورة بارعة أفضل مما كنت أتصور".

حيث انتهى حواري معه الذي نُشِر بالكواكب قال لي بالحرف: "لقد فتحت لك قلبي وأشعر أنك ابني، وهذا إحساس رباني".. وطلب مِنّي أن أكون قريبًا منه وأن أحضر إليه بدون تحديد مواعيد مُسبَقة، وأكّد ذلك لحرمه الفاضلة الحاجة مشيرة، وعقّب على ذلك قائلاً: "أظن أنه ليس لديك مانع في هذا". فرددت على الفور: "مانع!! أنت هرم شامخ يا أستاذ يحيى، والاقتراب منكَ شرف كبير".. وهكذا شاءت الأقدار – لحسن حظي- أن ألازم يحيى شاهين على مدى تلك السنوات.

جلست مع يحيى شاهين ساعات وساعات وتجولت معه هنا وهناك وعاصرت معه أحداثًا كثيرة وروى لي خواطره وذكرياته وما كان يعتمل في نفسه.. وأقول بصدق أنه كان إنسانًا وفنانًا مصريًا صميمًا يفيض رقة وعذوبة وشموخًا وكبرياء.



وإحقاقًا للحق أقول أن يحيى شاهين علم بطريق الصدفة أنه لم يتم تعييني بعد بمجلة الكواكب رغم اقتراب عمري من الأربعين وذلك بسبب تعنّت رئيس مؤسسة دار الهلال الذي أوقع الظلم بي وبغيري من زملائي الصحفيين، حين علم يحيى بهذا الأمر استشاط غضبا واعتبر هذا الأمر قضيته الكبرى وعمل جاهدًا لكي يُضفي على حياتي الاستقرار، فاصطحبني إلى الأستاذ مصطفى أمين والأستاذ موسى صبري، ثم كان اللقاء مع الأستاذ إبراهيم نافع الذي قدّر مجيء يحيى شاهين إليه، وتم تعييني على الفور صحفيًا بالأهرام.



ذات مساء كنت سائرًا مع يحيى شاهين بالقرب من كوبري قصر النيل، وهناك قابلَتنا سيدة ترتدي ملابس نساء البلد الأنيقات ومعها ابنتها الشابة، وما إن وقعت عيناها على يحيى شاهين حتى ضربت على صدرها من هول المفاجأة قائلة: "مين..؟ سي السيد!".. ثم انهالت عليه لثمًا وتقبيلاً قائلة لابتنها: "سي السيد أحمد عبد الجواد يا بت، فينك يا سي السيد، وفين أيامك؟.. ده أنت كنت بطل الرجولية والمجدعة، وكانت شخصيتك بترج الدنيا.. راجل مجدع بصحيح، مش خِرِع زي رجالة اليومين دول".. ضحك يحيى من أعماقه وهو يحييها ويشكرها في تواضع وأدب جمّ.

في مساء آخر التقينا بالراحل زكي بدر وزير الداخلية الأسبق الذي حياه بحرارة قائلا: "يا يحيى، اسمح لي أن أحييك باحترام وتقدير، لأنك ظللت طوال عمرك "صفحة بيضاء" وأنت لم تبحث سوى عن الفن المصري الأصيل".







روى للي أنه في بداياته عام 1942 كان يؤدي أدوارًا مسرحية ثانوية على خشبة دار الأوبرا الملكية وكانت وقتها السيدة أم كلثوم قد بدأت تصوير فيلمها "سلامة" الذي يلعب بطولته أمامها النجم حسين صدقي.. لكن حسين اختلف مع منتج ومخرج الفيلم "توجو مزراحي"، فاقترحت السيدة أم كلثوم على توجو اسم الشاب الهاوي يحيى شاهين. يقول يحيى: فور انتهائي من أداء دوري طلبني الراحل سليمان بك نجيب مدير دار الأوبرا الملكية لمقابلة أم كلثوم وتوجو مزراحي معلقًا بلهجته اللذيذة: "أبْشِر يا عم.. لقد فُتِحَت لك ليلة القدر.. ستلعب دور بطولة في السينما أمام أم كلثوم"..



وفي مكتبه تم الاتفاق على أدائي دور عبد الرحمن القص أمام أم كلثوم.. وكدت أطير فرحًا حين وقّعْتَ عقدًا بذلك مع توجو بمبلغ مائة وخمسين جنيهًا، وكان هذا مبلغًا كبيرًا في تلك الأيام.. وحين بدأنا التصوير باستديو مصر كانت أم كلثوم حريصة على أن نتناول الغداء معًا يوميًا لكي تقارب أكثر من بعضنا، ولكي تُشجّعني على حُسن الأداء أمامها.. وذات يوم سألَتني أم كلثوم عن عقدي مع توجو، فأخبرتها أن أجري هو 150 جنيه، فإذا بها تصعق وتتوقف عن الطعام طالِبَة توجو مزراحي وسألته: "كم أعطيت يحيى أجرًا؟".. فرد عليها "150 جنيهًا".. فسألته: "وكم كان أجر حسين صدقي؟".. ففهم توجو مقصدها وأجابها: "حسين نجم ويحيى بادئ".. فقالت له: "أليس الدور هو دور البطولة ويحيى سيؤديه؟ أجبني، كم كان أجر حسين؟".. فرد عليها: "600 جنيه". فقالت له: "إذن أعطِ يحيى 600 جنيه وإلا لن أكمل تصوير الفيلم".. ولم يكن أمام توجو سوى الإذعان لأمر أم كلثوم.



أرسلت إليه إحدى جهات الإنتاج التليفزيوني حلقات الثلاثية ليكون بطلها في مسلسل تليفزيوني من خلال أدائه لشخصية السيد أحمد عبد الجواد، وكانت الحلقات ستدر عليه مبلغ من المال.. في مساء هذا اليوم طلب مني أن آخذ الحلقات معي لأطّلع عليها كعادته في أعماله الأخيرة، حيث يستعين برأيي وحدث ذلك فعلاً.. وحين عدت بالحلقات جلست معه صادمتًا لبَرهة، فسألني "قرأت؟".. فقلت له "نعم". فقال "ما رأيك؟" رددت عليه "طبعًا". قلت له "لا يجب أن تؤدي هذا الدور مرة أخرى". سألني "لماذا؟". قلت له "أنت قلت ما أردت قوله من عملك السينمائي الكبير، ووضعت بذلك بصمة فنية شديدة الوضوح والتميز بحيث صارت شخصية السيد أحمد عبد الجواد مَعلمًا كبيرًا من معالم السينما المصرية، وبهذا أعتقد أن التكرر لن يكون مفيدًا، خصوصًا مع اختلاف الزمن والمناخ والنجوم الذين لعبوا أدوارهم ببراعة معك".. أذكر أن عيناه اغرورقت بالدموع، ونهض من مكانه واحتضنني وهو يقول "هذا فعلاً ما فكرت فيه، وأعتذر تمامًا عن الدور طالبًا من الحاجة مشيرة أن تُبلّغهم باعتذاره عن الدور.



وحدث بعد ذلك أن قام الفنان الكبير محمود مرسي بأداء الدور، وهو لا شك فنان كبير ومتميز، لكني أرى- وهذا رأيي- أن الدور لم يكن في صالحه لأن المقارنة كانت دائمًا موجودة في ذهن المُشاهد الذي يحفظ عن ظهر قلب سمات الشخصية السينمائية التي برع فيها يحيى شاهين على الشاشة الفضية.



طلب منه أحد أصدقائه من رجال الأعمال الاستعانة به في تصوير إعلان تليفزيوني يختتمه بالعبارة الشهيرة "المصري حيفضل مصري.. النيل رواه والخير جواه".. ولما طلب رأيي بعد إطلاعي على العمل.. قلت له "أنا موافق عليه، هذا عمل جيد".. سألني بسرعة "هل يُرضيك إن الناس يقولون أن يحيى شاهين ختم حياته بإعلان؟".. قلت له "أنت لن تتحدث عن مُنتج أو سلعة، ولو كان الأمر كذلك لقلت لك لا وألف لا.. ولكنكَ تتحدث عن مصر.. ويحيى شاهين بكل رصيده الفني حين يتحدث عن مصر لابد للناس أن يصدقوه".. وبالفعل بدأ تسجيل الحلقات، وكنت موجودًا معه في الاستديو.. وبالمناسبة.. أذكر أنه تقاضى عنها أجرًا زهيدًا وأثناء تسجيل آخر حلقة فوجئت به يبكي بحرارة، وكان ذلك قبل رحيله بأيام وبرر الموقف وقتها بأن انفعاله قد زاد.

ويحيى شاهين الذي حَظِيَ طوال حياته بحب وتقدير واحترام الجماهير المصرية والعربية العريضة، حَظِيَ كذلك بالتقدير الرسمي من قِبَل الدولة.. فقد كرمه الرئيس عبد الناصر مِرارًا ومنحه العديد من الأوسمة والنياشين وشهادات التقدير، وقدره واحترمه الرئيس السادات إلى درجة أنه كان يدعوه للجلوس معه في بيته بالجيزة، ومشاركته في بعض اللقاءات وجلسات الحوار.



ونال يحيى شاهين تقديرًا كبيرًا من الرئيس مبارك، وأذكر أنه عاد مسرورًا جدًا بعد لقائه بالرئيس في آخر عيد إعلاميين حضره يحيى شاهين، وروى له يومها فور عودته أنه توجه إلى مبنى الإذاعة والتليفزيون بعد تسلّمه دعوة رئاسة الجمهورية، وبعد أن سلّم على الرئيس وجد الزحام حوله شديدًا من جموع الفنانين ورجال الإعلام، وكان المكان ضيقًا بعض الشيء ، فآثر يحيى الانزواء جانبًا في أحد الأركان، فإذا بالرئيس مبارك ينظر في وجوه الحاضرين متسائلاً عن يحيى شاهين.. روى لي أن وزير الإعلام صفوت الشريف أسرع إليه ناقلاً إليه طلب الرئيس، فتقدم يحيى من الرئيس مبارك ذاكرًا أنه توارى بفعل الزحام، فانتحى به الرئيس جانبًا، وهو يُمسِك يده سائلاً إياه عن أحواله وعما إذا كان يحتاج شيئًا أو يطلب شيئًا، وكان الرئيس مبارك كريمًا جدًا لدرجة أنه كرر السؤال له عدة مرات.



ذكر لي يحيى أنه احتضن الرئيس وقبّله وعيناه تفيض بالدموع، مؤكدًا للرئيس أن حياته مستقرة وأحواله مستورة بحمد الله تعالى، وما يطلبه ويتمناه حقًا هو الدعاء الصادق لله أن يحفظ مصر ورئيسها وشعبها، وأن يُعين الله الرئيس مبارك على تحمل مسئولية البلد وتحقيق الخير والرخاء لأبنائها.

أما ليلة رحيله، فكانت ليلة غريبة ومتفردة.. عاد مساء الخميس من الإسكندرية بصُحبة الحاجة "مشيرة" والصغيرة "داليا".. طلبني في جريدة الأهرام ليُخبرني أنه في انتظاري بمنزله.. حاولْتُ الاعتذار قائلاً: "أنتم عائدون لتوّكم من السفر، ولا شك أنكم مُتعَبون.. سأمُرُّ عليك غدًا الجمعة.."، قاطعني بإصرار: "لا، لا.. لابد أن تأتي الليلة فأنا غير مُتعَب ولابد أن أراكَ وأجلس معك"... لم أملك سوى الإذعان.. ذهبْت إليه وطرقت الباب وشعور غريب يتملّكني..! .. استقبلني بحضن دافئ طويل وغريب، وكانت تعلو وجهه حُمرة شديدة.. جلسنا وتسامرنا وتناولنا العشاء.. كانت الكلبة الصغيرة "لوسي" قابعة في حالة حزن شديد على أحد المقاعد بالقرب منا، ولمحت وقتها في عينيها دموعًا.. لم تهلل لقدومي كعادتها وهي التي قبعت عندي في بيتي طوال فترة ذهابهم إلى العُمرة ! .. علّق هو قائلاً: "ماذا أصاب "لوسي".. لماذا لم تحتفِ بك كعادتها؟ هل أغضبتها في شيء؟".. قلت له: "أبدًا".



روى لي أنه حضر أحد الأفراح بالإسكندرية، وقد استقبله الناس هناك بحفاوة كبيرة وأن الشباب كانوا يُردّدون حوله "المصري حيفضل مصري".. حاولت الانصراف مِرارًا لكي أتركه يستريح لكنه كان يُصِرّ على بقائي لأكون آخر مَن التقى به قبل رحيله، وقد امتدت تلك الجلسة بيننا لأكثر من ثلاث ساعات.. سألني عما إذا كان الأستاذ إبراهيم نافع بالمكتب وأنا قادم إليه.. أكدت له ذلك.. طلب من زوجته طلبه تليفونيًا.. دار حوار بين الرجلين بلهجة ودية حانية.. فوجئت به يقول له: "يا إبراهيم بك.. أرجوكَ خد بالكَ من (فلان)". نظرت إليه باستغراب، فأموري بحمد الله مستقرة في الأهرام، ضغط على يدي وهو يبتسم.

جاءه تليفون، فأخبرته زوجته الحاجة "مشيرة" أن المتحدث هو الدكتور إبراهيم بسيوني الأستاذ بجامعة طنطا، وشقيق الإعلامي الكبير أمين بسيوني.. لم يكن يعرفه من قبل، لكنه تحدث معه بعض الوقت، وحين أنهى المُكالَمَة ظل واجمًا لفترة قائلاً: "أمر غريب!!".

سألته عن سر الغرابة، فقال: "هذا الرجل شقيق أمين بسيوني، وهو من عائلة طيبة، وقد رأى لي رؤيا غريبة، أبلغني بها بعد أن حصل على رقم تليفوني من شقيقه أمين، قلت له: "ما هي الرؤيا؟".



رَدّ: "يقول أنه رأى زِحامًا في الطريق حول شخص والناس يقولون هذا هو سيدنا سليمان..! ولما اقترب الرجل في الرؤيا من الزِحام لكي يرى سيدنا سليمان وجدني أنا".. وجد الزحام حول يحيى شاهين..! ما قولكَ في هذه الرؤيا؟ رددت عليه: "هي خير بالتأكيد.. فسيدنا سليمان عليه الصلاة والسلام نبيّ الله، وهو رمز للحكمة والجاه والسلطان، وقد أعطاه الله قُدرات عظيمة بأن كلّم الطير والحيوان".. واقترحت عليه أن يتصل بفضيلة الإمام "محمد متولي الشعراوي" لكي يخبره بفحوى الرؤيا وتفسير رموزها ومدلولاتها..

أذكر بعد ذلك أنه طلب الاطمئنان على مدفنه الخاص بمدينة 6 أكتوبر.

ووجّه كلمات قاطعة جازمة طيبة في حقي لزوجته الحاجة مشيرة، فلما ردت عليه ضاحكة: "نحن نعلم ذلك.. وماذا أضفت جديدًا يا يحيى!". رفع يده قائلاً لها بحِدّة: "أنا فقط أُعرَّفُكِ"... وكأن هذا المشهد يؤديه أمام كاميرا التصوير، حين نهضت مستأذنا في الانصراف.. أوصلني إلى الباب، ومرة أخرى احتضنني بحرارة غريبة، وهو يربت على ظهري، نزلت درجات السلم وشعور غريب يمتلّكني!!



مساء اليوم التالي الجمعة 18 مارس 1994 أذاع التليفزيون نبأ الرحيل.. كنت نائمًا فأيقظوني على هذا الخبر المُفزِع.. تعثرت وانكفأت على وجهي وهرعت إلى منزله منخرطًا في نوبة بكاء طويلة.. تمامًا مثلما بكيت على أمي وأبي والرئيس السادات... أخبرتني الحاجة "مشيرة" أنه طلب حضوري كي أذهب معه إلى المستشفى ونطق اسمي كآخر كلمة رددها، ثم فاضت روحه الكريمة إلى بارئها... رَحِمَ الله يحيى شاهين.. وزمن يحيى شاهين الجميل.



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
اخر ايام الفنان الشامخ يحي شاهين والرئيا
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات القيثارة ليلى مراد :: فنانين و فنانات الزمن الجميل :: يحيى شاهين و كمال الشناوي-
انتقل الى: