منتديات القيثارة ليلى مراد
اهلا و سهلا بكم في منتديات القيثارة ليلى مراد


القيثارة ليلى مراد
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 مسلسل «قلبي دليلي» ممل وتجاهل أسباب خوف ليلى مراد من الوقوف على المسرح وحب الاسطوانات ( 14

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
متيمة الزمن الجميل
اجمل ليلاوي في الدنيا كلها
اجمل ليلاوي في الدنيا كلها
avatar

عدد المساهمات : 295
تاريخ التسجيل : 21/04/2011
العمر : 32

مُساهمةموضوع: مسلسل «قلبي دليلي» ممل وتجاهل أسباب خوف ليلى مراد من الوقوف على المسرح وحب الاسطوانات ( 14   الإثنين ديسمبر 19, 2011 2:55 pm

محمد ثروت ---



توقفت في الحلقة السابقة عند السؤال الذي لن يجيب عنه مسلسل قلبي دليلي: لماذا اعتزلت ليلى مراد الفن وارتضت العزلة الاختيارية التي أدت بها الى الاكتئاب؟

وهو السؤال الذي رفض الاجابة عنه كاتب سيرتها الذاتية الروائي وأديب البحر والغموض والجاسوسية صالح مرسي.

وهل هذا السؤال يرتبط بالقضايا المرفوعة من ابن ليلى مراد المخرج زكي فطين عبدالوهاب ؟

لقد حاورت الموسيقار الراحل حسن أبو السعود نقيب الموسيقيين السابق، عن ليلى مراد وكان يراها هدية سماوية للموسيقى والطرب. وفسر اعتزالها بأنه قرار ذاتي نابع من ارادتها وليس مرتبطا بظروف خارجية.. كانت ليلى مراد تعتقد أنها أدت رسالتها وعطاءها وتريد اتاحة الفرصة للأجيال الجديدة للظهور على الساحة وهو هدف نريده جميعا.

لكن وجهة نظر أبو السعود يرفضها المؤرخ د. عبدالوهاب بكر أستاذ التاريخ بجامعة شيكاغو بالولايات المتحدة. فهو يرى ان ليلى مراد لم تستطع التأقلم مع عصر ثورة يوليو. وقد انتهى عصر ليلى مراد كما يقول المؤرخون بانتهاء الملكية والقصور والسرايات، والأمراء والباشوات. فليلى واقعيا وتاريخيا بنت الأكابر في الموضة والحركة والأداء الراقي.. في عصر الاشتراكية والقومية العربية.

كان العهد الجديد مناسبا لأم كلثوم وعبدالحليم حافظ ونجاة الصغيرة وسعاد حسني. وليس عصر أسمهان ويوسف بك وهبي ونجيب الريحاني وسليمان بك نجيب.

فرغم نقائص النظام الملكي في مصر الا أني أعتبر ان له ايجابيات كثيرة ومنها تهيئة المناخ لاكتشاف المواهب في كل المجالا ت في الأدب: طه حسين والعقاد وغيرهما والمسرح والسينما والغناء والقانون والعلوم الحديثة وهذا أكسب الريادة لمصرفي العالم العربي.

ورغم ان ثورة يوليو كان لها الكثير من الايجابيات كالتحرر الوطني والجلاء ومقاومة الاستعمار في العالم العربي وافريقيا وأميركا اللاتينية كدعم القومية العربية الا أنه بالنسبة للوضع الداخلي المصري كانت سلبية فصودرت الحريات وتم تأميم الصناعة والصحافة باسم الاشتراكية.

فقد روي أنه بعد الثورة حاول بعض الضباط التدخل في انتخابات نقابة الموسيقيين والنقابات الأخرى الى ان ردعهم الرئيس الراحل جمال عبد الناصر. وكانت ليلى مراد على عكس ما يذهب اليه الكاتب الناصري يوسف القعيد بأنها غنت للثورة ودافعت عنها، الا أنها كانت تريد فعل ذلك لتبرئة نفسها من الشائعات التي أحاطتها وتهمة التبرع لاسرائيل وهو ما تناولته بالتفصيل في الحلقات السابقة.

ان رأي بعض المؤرخين والمعاصرين مثل د. إبراهيم الدسوقي أباظة ابن عم طليقها اللواء وجيه أباظة الذي ذكر لي ان سر اعتزال ليلى مراد تناقض أحلامها وطموحاتها وانطلاقها الرومانسي مع عصر الأغاني الموجهة لتأييد الثورة وتمجيد جمال عبدالناصر.

ورغم ما سبق من آراء فسيظل اعتزال ليلى مراد لغزا حاولت الاجابة عنه عبر آراء معاصرين ومؤرخين وأقرباء منها.

وعبورا فوق تلك القضايا الجدلية اسمحوا لي ان أعيش معكم وأغوص في قرار صوت ليلى مراد الأبدي، لنتعرف على سر خلوده فى الحلقتين الأخيرتين بعد ان سردت جوانب خفية من حياتها ودراما الفرح والشجن.

ما سر هذا الصوت وعظمته وروعته ومن أين يأتي سحره الذي يطرب أذان الشرق والغرب؟ ويجعلها محل جدل ودراسة فهناك عشرات الدراسات عنها في الشرق والغرب.

صوت خالد

خلق الله صوت ليلى مراد بلا أخطاء، فهو صوت طبيعي انسيابي لامع جدا، تسمعه وكأنك تراه.. وقد ساعدها ذلك على غناء القصائد والموشحات والطقطوقة والديالوج بمنتهى التمكن والاقتدار اضافة الى القبول الذي وهبه الله لها ولم يلمع أحد هذا اللمعان والبريق في ذلك الوقت مثلما لمعت وتألقت ليلى مراد..

ليلى مراد صوت رائع الخامة، سلس القياد من أجمل وأرق الأصوات التي ظهرت في القرن الماضي.

وهل هناك أكثر وصفا لصوت سماوي عذب من هذا الوصف الذي جاء في دراسة للماجستير قامت بها الدكتورة حاليا «جيهان أحمد الناصر في معهد الموسيقى العربية» بعنوان « الأغنية السينمائية عند ليلى مراد».

وهل يستطيع انسان بكل ما تحمله الكلمة من معانٍ ان يعرض عن صوت قيثارة السماء.

صوت ليلى مراد يملأ القلب بالحب والشجن، يدفع المرء الى استرجاع ذكريات الأيام واللحظات التي أفلتت من بين أصابعه، لا يمكن ان تسمعها وتتجاهلها، أنت مجبر على الصمت، ومجبر على متابعة صوتها كأنها تطير بك الى عالم آخر لم تره من قبل، ولا تستطيع الوصول اليه، الا بصوت ليلى مراد الذي لا يمر من دون ان يترك علامة في القلب.

«سنتين وأنا أحايل فيك ودموع العين تناديك.. يا سبب تعذيبي والاسم حبيبي».

لقد كان صوت ليلى هو الذي يكتشف من يلحن لها وليس العكس.. فهي التي أعادت اكتشاف بليغ حمدي وحلمي بكر وغيرهما ويقول بكر عنها:

«كتبت شهادة ميلادي الحقيقية بآخر أغنية تغنت بها المطربة الكبيرة ليلى مراد وحصلت بها على أجر ضخم جداً آنذاك وهو (50 جنيها) لم يحصل عليها أي ملحن من الاذاعة وقتها..

هذه الأغنية كانت تحمل عنوان (ما تهجرنيش وخليني لحبك أعيش) تأليف عبدالوهاب محمد، وكانت ليلى مراد وقتها اعتزلت الفن تماماً ومضى على اعتزالها بضعة أعوام. وبعد ان وضعت لحن هذه الأغنية لم أجد صوتاً يناسبه مثل صوت ليلى مراد فعرضت الأمر على (الشجاعي) فاندهش بشدة لان الأمر في غاية الصعوبة، وأمام اصراري قال لي اذا نجحت في اعادة ليلى مراد سأعطيك 50 جنيهاً وهو نفس أجر عبدالوهاب والسنباطي من الاذاعة فتوجهت لها (بواسطة) من كمال الطويل بدعوى رغبتي في ان تسمع صوتي وألحاني فأعجبتها بشدة وعزفت موسيقى الأغنية وطلبت منها ان ترددها معي حتى حفظتها، فطلبت منها التوجه معي للاستوديو لتشجعني وأنا أقوم بتسجيل أول أغنية لي، وفي الاستوديو أدعيت الارتباك ونسيان اللحن والكلمات فراحت تشجعني وغنت هي الأغنية كاملة لتذكرني وتزيل توتري ولم تكتشف ان الأغنية تم تسجيلها بصوتها وفوجئت بها تذاع عشرات المرات يومياً!

لقد هربت خوفاً منها الا أنها طلبت الشجاعي وهي تبكي من الفرح، وتقول له لم أكن أتصور ان هذا (الولد الصغير) سيعيدني للجمهور بهذا الشكل.

في صوت ليلى مراد طبقات بعيدة ما بين الجواب والقرار ولها رنة فرحة مبهجة مهما كان موضوع الغناء (أتذكرون أغنية أستاذ حمام نحن الزغاليل» و«أبجد هوز حطي كلمون.. شكل الأستاذ بقى منسجم» ونجيب الريحاني يغني بصوت مبحوح وهي أغنية تجمع الظرف والمرح والطرب.

أو أغنيتهما المشتركة علشانك انت انكوي بالنار واقول يا دهوتي!

ليلى كانت تغني بتمكن ورقة وذوق رفيع وكان صوتها الملائكي يصعد ليلامس الأرواح المحلقة لا أنسى لها الأغنية العبقرية:

«اسأل علي.. وارحم عنيه»

ولا أغنيتها الرائعة:

«يا ساكني مطروح.. جنية في بحركم».

وحتى الغناء الديني كان لها نصيب:

«يا رايحين للنبي الغالي».

ريتا العرب

رحلت ليلى مراد ومازال صوتها خالدا يتحدى الزمن بكل اسفافه وتدني مستوى الغناء والطرب فيه.. وغابت الأصوات الملهمة من السماء والمعجونة بماء الجنة وأصداء الملائكة ودندنات الحور العين ليحل محلها أصوات متحشرجة خارجة من رحم الصدأ وحناجر البوم ونعيق الغربان.

ولم يكن غريباً على كلارك غيبل أو غيره من الممثلين العالميين، ان يسمع عن ليلى مراد، لأنها كانت تمثل أسطورة لا تقل موهبة وحضوراً أبداً عن ريتا هيوارت مثلا أو غيرها من علامات السينما العالمية. ووصفها بأسطورة السينما الغنائية.

واللافت للنظر أنه بعد 14 عاما على رحيل ليلى مراد، وأكثر من نصف قرن على اعتزالها الفن مازالت ليلى مراد سر نجاح أي عمل فني ولو كان موجها للشباب. فقد اقتبس المخرج الكبير محمد خان في فيلمه «في شقة مصر الجديدة»، من الأحاسيس الرقيقة التي عبرت عنها أغاني وأعمال ليلى مراد السينمائية ورومانسيتها الخالدة، وأخذ من قصة حب نجوى ويحيى البسيطة عنوانا للمعنى الجمالي للعشق. وازدادت القصة جمالا وبعدها الانساني بصوت الحب.. مطربة الأجيال، كما يطلق خان على ليلى مراد الذي يعشقها كثيرا وأهداها الفيلم، حتى أنه يؤكد على مقولة عزت أبو عوف في «بنات وسط البلد».. «صوت ليلى مراد عمره ما يبقى انتيكة»، وهو دلالة على عهد جميل مضى يتمنى ان يعود.

والغريب انه رغم تطور الأغنية العربية الحديثة، الا ان الاقتباس من أغاني ليلى مراد وتقليدها أصبح معروفا بين بعض مطربات العرب. فقد اعترفت احدى المطربات بأنها اقتبست أغنية شيكولاته من أسلوب وغناء ليلى مراد وان بعض أغانيها تقترب من تيمة فلكلورية غنتها من قبل ليلى مراد ولحنها الموسيقار الكبير عبد الحليم نويرة.

كل هذا الصخب والجدل بعد رحيل ليلى مراد، جعل الجماهير العريضة تنتظر بفارغ الصبر أي عمل درامي عنها. يتناول قصة الأسطورة والمأساة والدراما النابضة بالحب والجرح والألم والحياة.

بعد فشل مشاريع عدة وهي على قيد الحياة ومنها مشروع من انتاج الفنان القدير كمال الشناوي وقد تحطم لرفضها ادخال قصتها مع أنور وجدي في العمل. ومشروع من انتاج التليفزيون الاسرائيلي فشل تماما لعدم وجود أي مادة فيلمية حقيقية وليست مستنسخة وتهديد أسرتها بمقاضاة اسرائيل اذا أقدمت على هذا العمل.

انتظر الجمهور من المحيط الى الخليج مسلسل «قلبي دليلي» بعد النجاح الساحق لمسلسل «أسمهان» أسطورة الحب والجاسوسية.

فتمخض الجمل وولد فأرا وصوتا غير صوت ليلى مراد وأداء غير أدائها الذي عرفت به.

ظهرت الفنانة صفاء سلطان كما بينت في الحلقة السابقة وهي «مائية» الصوت لا لون ولا طعم ولا رائحة، مما يتناقض مع عمق ودفء وقوة صوت ليلى مراد. ويتناقض كذلك مع سيرتها الذاتية، وكفاحها الذي يتحدث عنه المسلسل. فلم نجد خلطة الحزن والفرح والأسى والسرور تمتزج بصوتها.

ورغم ان حياة ليلى مراد وماضيها رحلة... تدفعك للفرح والألم وتأمل الحياة... رحلة تختصر كل المعاني من ضعف وقوة، من بريق وافول، من حركة وسكون من فرح وألم كأن الدنيا تعطي لتأخذ أكثر... تدنو لتبتعد بك وبأحلامك الى أقصى نقطة لم تكن في الحسبان. وليلى مراد واحدة من الذين عشقوا الأحلام ومارسوها وكانت زادهم في رحلة المجد والشهرة والحياة... ولكن الأحلام لا تصنع حياة وان كانت تدفعنا كي نتقبل ما فيها من ألم ومعاناة... والمتأمل لحياة هذه الفنانة، يرى ان تلك الرحلة انعكاس للحياة الفنية في الأربعينيات والخمسينيات وهي كنز لأسرار وذكريات مرحلة مهمة من مراحل الفن بكل ما فيها من مجد موسيقى وسينمائي. الا ان مسلسل «رد قلبي» جاء بعيدا عن كل هذه الأشياء الجميلة والدراما الحياتية والفنية الرائعة.

ملل وتكرار

غابت ليلى مراد في «رد قلبي» كانسانة فنانة تمتلك من العواطف والمشاعر والعقل ما جعلها ظاهرة أسطورية وجعل حياتها بحاجة الى رؤية ودراسة وأضواء جديدة.

وقد توقفت في الحلقة السابقة عند مسلسل ليلى مراد والأخطاء القاتلة التي وردت به.. وهي أخطاء تاريخية وفنية، ذلك أنه بالاضافة الى الملل الذي أصاب المشاهدين من طول الحلقات الأولى حول طفولة ليلى مراد، اذ ان مسلسلها (أنا قلبي دليلي) في أول خمس حلقات كاملة منه توقف عند طفولة ليلى «الطفلة اية رمضان» كما يقول الناقد الكبير أحمد صالح أي ان البطلة حتى الحلقة الخامسة طفلة لا يعرفها الجمهور.. ولم تظهر بعد ليلى مراد التي عرفناها وأحببناها.. وطبعا لم تغرد بواحدة من أغنياتها التي عشقناها وكيف يحدث وهي طفلة.. والكارثة أنهم لم يتعبوا أنفسهم في البحث عن طفلة موهوبة أو مؤثرة نفرح لاكتشافها.. نعم حلقات مدتها الزمنية 4 ساعات عن ليلى مراد بدون ليلى مراد هل هناك ملل أكثر من ذلك؟!

طبعا المشاهد في هذا الصراع الدرامي بين 50 مسلسلا قد أعطى ظهره من زمن لقلبي دليلي واختار غيره! وأؤكد لو ان المسلسل لا يضم 30 حلقة.. لما احتاج المؤلف لطفولة «ليلى» سوى الحلقة الأولى فقط بل وتظهر ليلى مراد الكبيرة في نهايتها فنفرح بها ونتحمس لمتابعة بقية الحلقات؟!.

والحقيقة ان قصة ليلى مراد وعمق الدراما الساخنة والتوتر يبدأ من اعتزالها. ولو بدأ المسلسل به، ومن نهايتها وتجاهل الناس لها أو وهي تتذكر عبدالوهاب أو أي دراما حقيقية تزلزل العواطف أو حتى قصة أغنية لكان العمل أكثر نجاحا وروعة.

وتجاهل المسلسل أيضا السؤال الذي حير جمهور ليلى مراد وهو لماذا كانت الفنانة الرائعة القيثارة ليلى مراد قليلة أو نادرة الغناء على المسرح أمام الجمهور وهل يرجع ذلك كما ذكر مؤرخو الغناء الى شدة خجلها من مواجهة الجمهور وخوفها الدائم من الخطأ أمام الجمهور مما قد يؤثر على صورتها أمام معجبيها بدليل أنها اكتفت بتسجيلات الاذاعة والغناء في افلامها؟ أم ان هناك أسبابا أخرى خفية وراء تواريها عن الوقوف على خشبة المسرح زمنا.

والحقيقة ان ليلى مراد غنت أمام الجمهور منذ بداياتها وذهبت بفرقتها الى جميع ربوع مصر المحروسة وبرفقة والدها زكي مراد وكان معها في الفرقة الموسيقار رياض السنباطي على العود وان كان هناك من الجمهور في الخلف ينادون بأنهم لا يسمعون صوتها بوضوح، وقد كانت ليلى مراد مشغولة بالسينما والاذاعة، كوسائط أكثر انتشارا من المسرح، و نالت شهرتها وسجلت اسطوانات ثم كان فيلم يحيا الحب عرفت بأنها أكثر مطربة ميكروفونية ونجمة سينمائية فتوقفت عن الظهور على المسرح لتحافظ على صورتها السينمائية ولتبقى كالطيف في عيون محبيها.


منقول من صفحة Laila Mourad ليلى مراد

على الفيس بوك



_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
مسلسل «قلبي دليلي» ممل وتجاهل أسباب خوف ليلى مراد من الوقوف على المسرح وحب الاسطوانات ( 14
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات القيثارة ليلى مراد :: القيثارة ليلى مراد :: مسلسل انا قلبي دليلي ليلى مراد-
انتقل الى: