منتديات القيثارة ليلى مراد
اهلا و سهلا بكم في منتديات القيثارة ليلى مراد


القيثارة ليلى مراد
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 صفحات من حياة تحية كاريوكا أشهر راقصة عرفتها مصر

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
متيمة الزمن الجميل
اجمل ليلاوي في الدنيا كلها
اجمل ليلاوي في الدنيا كلها
avatar

عدد المساهمات : 295
تاريخ التسجيل : 21/04/2011
العمر : 32

مُساهمةموضوع: صفحات من حياة تحية كاريوكا أشهر راقصة عرفتها مصر   السبت أغسطس 06, 2011 2:24 pm

{جدعة} تدافع عن المظلوم.. و{تضرب} الظالم


لم تكن تحية كاريوكا

مجرد فنانة كبيرة فقط، بل رحلة إنسانية طويلة «موشومة» بالفن والسياسة
والجوع والترف والدموع والسعادة، وأخيرا بآلام الوحدة. رحلة عمرها الفني
تجاوزت نصف القرن، بدأت بالرقص ووصلت إلى النجومية الحقيقية في السينما.
إليكم صفحات من حياة أشهر راقصة عرفتها مصر

بين الفرح والألم..
الابتسامة والدموع.. بين السعادة والحزن.. الضحك حتى البكاء والعكس، عاشت
تحية كاريوكا الفنانة والانسانة، تبحث عن لحظة اطمئنان تزيل عنها مخاوف زمن
شعرت فيه بالرهبة وهي لا تزال في العاشرة من عمرها. برحيلها، أطلقت آخر
صيحة ضد مخاوفها وغربتها.. ورحلت تعانق صدقها ببساطتها.. رحلت الراقصة التي
اعتزلت في قمة مجدها، رحلت الممثلة التي التزمت بالصدق، فغضب منها
الكثيرون.. رحلت المرأة التي افتقدت الاخلاص، فاتهمت بكثرة الزواج، رحلت
بعد أن انتصر عليها القهر وخلفها قعيدة صدقها، فرافقته حتى النهاية.
كانت
تحية كاريوكا الإنسانة أسطورة، تشع حبا وحنانا وتغدق على الجميع، كانت
تملك قلب عصفور، أو طفل صغير، فمن كثرة ما عانت من الجوع والذل أصبحت نبع
حنان للفقير والمكلوم والمظلوم، ومن كثرة ما لاقت من اضطهاد أصبح صدرها
الحاني مرفأ حب ومودة للمقهورين وكل من يقع عليهم جور..
وتداخل دورها
الإنساني مع دورها الوطني، فقد كانت شديدة الوطنية، وكانت أول من انضم من
الفنانين إلى جمعية تحسين الصحة منذ قيامها، وراحت تداوي جراح مصابي الحرب
على الجبهة في 1967، وظلت تتخيل كل مصاب كأنه أب أو أخ، إلى أن عثرت فعلا
على الأخ وابن الأخ مصابين. ورغم انقطاع الصلة بينها وبين أخيها داوت جراحه
وساندته، وهو الذي كان ينظر إليها على أنها وصمة عار، يومها أحس أنها ملاك
رحمة، وزال ما بينهما من خلافات.
نصيرة المحتاجين
وفي عملها
الإنساني لم تكن تبالي لا لسلامتها ولا لعمرها ولا صحتها ولا وقتها ولا
عملها، وعندما سار قطار الرحمة منذ 58 عاما، كانت قائده وسائقه، وكانت هي
التي حثت على التبرع لأسبوع التسليح دفاعا عن الوطن، ونالت وساما عن جهدها
ذلك.
كانت تبكي لمرض أي فنان، أو حاجته أو حاجة أسرته من بعده، وكانت
إذا لمحت في عين أحد حاجة تسابق إلى منحه من دون أن يطلب بمانع من عزة
النفس.
وفي عام 1976 جاهدت تحية كاريوكا إلى أن التقت بالرئيس الراحل
محمد أنور السادات في عيد الفن، وطلبت منه سرعة صرف معاش استثنائي للفنانة
زينات صدقي، التي كانت تمر بظروف قاسية نتيجة مرضها. لم يكن يهمها في عمل
الخير، هل تكون هي صاحبة الفكرة أم غيرها، المهم أن تجنّد نفسها على الفور
فيما هو خير.
وفاء وشهامة
الوفاء عند تحية كاريوكا كان طابعا جنونيا،
وكانت شهامتها تعضد أفعالها. فوفاء لأحد أزواجها السياسيين السابقين دخلت
السجن، وأحالت عنبر المسجونات في سجن الاستئناف بباب الخلق إلى دنيا تعج
بالحياة، كانت تعمل على تسليتهن ومساعدتهن على النظافة. وكان لها امتياز
جلب الطعام من الخارج، فكانت تحضر لهن أفخر الطعام وتشاركهن الأكل. وعندما
وضعت واحدة منهن مولودا داخل العنبر، احتفلت هي بـ «السبوع»، وجاءها
الأصدقاء من الخارج بالشموع والمكسرات والحلوى، وأقامت للمولود «سبوعا»
كبيرا غنت فيه ورقصت، حيث تساهلت ادارة السجن إزاء هذا الملمح الإنساني من
الفنانة الرقيقة المجاملة تحية كاريوكا، وان كانت قد تسببت في حجز المخرج
حلمي رفلة 24 ساعة في قسم الخليفة، وذلك عندما حاول مخاطبتها وتحيتها من
تحت شباك السجن وسؤالها عن مطالب لها، فقبض عليه بتهمة محاولة الاتفاق على
تهريبها، وطبعا لم تكن هناك محاولة تهريب، ولذلك أفرج عنه بعد يوم وليلة.
ضرب سوزان
والذي
يذكر أنه بعد شهرين أفرج عن تحية كاريوكا التي تفخر أنها سُجنت يوما ما في
قضية سياسية وطنية، ومن شهامتها انبرت للدفاع عن المخرج عز الدين ذو
الفقار ذات مرة عندما كان يرقص مع زوجته وقتذاك، زميلتها فاتن حمامة في
فندق سميراميس، وإذا بفاتن حمامة تصرخ عز.. عز، وتبين أن شخصا قد هجم عليه
وطرحه أرضا، وانهال عليه ضربا، فتقدمت هي وصوبت حذائها نحو عيني الرجل
ففقأت إحداهما، وفي اليوم التالي زارته في المستشفى وصالحته.
ومرة أخرى،
وفي عام 1992 أضربت عن الطعام في نقابة السينمائيين لمدة عشرة أيام لمنع
قانون كان يفترض أن يعطي لنقيب السينمائيين تولى منصبه مدى الحياة، ومنعت
القانون، ومن شدة وطنيتها كادت تفتك بالنجمة العالمية سوزان هيوارد عندما
كانت تحضر مهرجان «كان» الذي كان يُعرض فيه فيلمها «شباب امرأة» وتفوهت
سوزان هيوارد بكلمة ضد مصر، وهربت سوزان هيوارد من أمامها مرتجفة قبل أن
تجذبها من شعرها وتوسعها ضربا.
كنز للأسرار
فعلا كانت تحية كاريوكا
قارة مجهولة كما قال عنها نجيب الريحاني يوما، فقد كانت كنزا للأسرار التي
ظلت حبيسة صدرها حتى لا تؤذي بها رموزا كثيرة لا تزال على قيد الحياة،
وينظر إليها باحترام. لقد جاهدت ضد الانكليز، وحملت المتفجرات للفدائيين في
القناة، وشتمت الملك فاروق، وفقأت عين سمسار سلاح انكليزي، وضربت صلاح نصر
بزجاجة على رأسه وجرت وراءه حافية القدمين في طرقات مسرح ميامي، وشاهدت
نساء المسؤولين يتشاجرن على المجوهرات الملكية وسجاد الباشوات، كان هذا بعض
ما في جعبتها من مذكرات.
امرأة تدفع الثمن
وفي السادس من شهر سبتمبر
عام 1999 دخلت المستشفى للعلاج من ضيق في التنفس والآم في المعدة، ومكثت
في العناية المركزة لعدة أيام، حيث اكتشفوا إصابتها بنزيف حاد نتيجة وجود
ثلاث قرحات في الاثنى عشر، وعلى الفور تقرر وقف أدوية سيولة الدم التي كانت
تتعاطاها باستمرار، وتم وضعها على جهاز التنفس الصناعي.
كان المشهد
الأخير للفنانة تحية كاريوكا مؤلما وقاسيا، فقد عاشت اياما صعبة تكاثفت
عليها الآلام، فإلى جانب معاناتها من ضيق التنفس، وكسل عضلة القلب، فاجأها
النزيف من المعدة، وظلت في العناية المركزة لمدة أسبوع كامل.. حتى أراد
الله أن يختارها إلى جواره حتى لا تتعرض لمزيد من الآلام، وأسلمت روحها
صباح يوم الاثنين 20 سبتمبر عام 1999 بعد رحلة طويلة مع الفن والحياة عن
ثمانين عاما.
وكان آخر أعمالها السينمائية فيلم «امرأة تدفع الثمن» مع
فريد شوقي ومحمود ياسين، إخراج حسن ابراهيم عام 1993، وإن كانت آخر اعمالها
المسرحية «شقلباظ».
مشهد لم تره
الكل بكى بلغة السينما.. كان
الجمهور هو نجم المشهد في جنازة الفنانة التي كانت لا تجامل ولا تتجمل.
وكان ذلك المشهد الأخير الحزين يؤكد حبّا كبيرا حمله لها الجميع على
المستويين الشعبي والرسمي.. والجنازة التي بدأت من أمام مسجد السيدة نفيسة -
كما أوصت تحية كاريوكا - لم يحضرها عدد كبير من الفنانين، بيد أن اصرار
جماهيرها على حمل النعش كان رسالة واضحة، وكان حضور وزير الثقافة السابق
الفنان فاروق حسني - أيضا - رسالة تقدير من الدولة ومن الوزير الذي حرص على
أن يتقدم المشيعين.
وتقدمت الجنازة - أيضا - ابنة شقيقتها الفنانة رجاء
الجداوي التي انهارت تماما وظلت تردد: لم تكن فنانة كبيرة فقط.. بل كانت
إنسانة صاحبة قلب كبير، أيضا.
صراع على قصتها
لم يتوقف عطاء النجمة
الراحلة عند رحيلها عند تلك النجاحات فقط، بل ما زالت قصة حياتها محل جدل
كبير بين نجمات الرقص الشرقي للفوز بها والقيام ببطولتها، خاصة أنها تحمل
قصة حياة راقصة من القاع إلى القمة وصراعها مع اسماء فنية وسياسية لامعة في
هذه الفترة، حيث يظهر فيها الملك فاروق وعشرات النجوم الفنية، أيضا. ومع
نجاح قصص حياة المشاهير على الشاشة تجدد الصراع بين الراقصات على قصة حياة
تحية كاريوكا التي قالت ذات مرة: لم أفكر في بناء فيللا لأعيش فيها.. لكنني
بنيت مدفنا رائعا لأموت فيه.
ويبدو أن هناك مفاوضات جادة لتلعب الراقصة
دينا دورها، ولكن هناك اتجاها من عائلة تحية كاريوكا على أن تلعب الدور
ممثلة محترفة، خاصة أن مساحة الرقص لن تكون هي الفاصل في اختيار البطلة.
وعلى
الجانب الآخر، انتهت المخرجة التسجيلية نبيهة لطفي من فيلمها التسجيلي عن
المشوار الفني لكاريوكا، وهو الفيلم الذي بدأت في الاعداد له منذ عام 2008،
بيد أنه توقف عدة مرات بسبب مشاكل انتاجية، وأكدت نبيهة لطفي أنها لم
تستقر حتى الآن على عنوان الفيلم الذي تدور أحداثه في ساعة وربع الساعة
ويتطرق الى جوانب عدة من حياة تحية كاريوكا ترتبط بالرقص والتمثيل وتفاصيل
شخصية أخرى متعلقة بزيجاتها الــ 13 وابنتها بالتبني.

أيامها الأخيرة
في
أيامها الأخيرة كانت تحية كاريوكا تمضي وقتها في الاستماع للإذاعة، وخاصة
إذاعة القرآن الكريم، وقد ألقى عليها القدر بطفلة صغيرة وجدتها على باب
الشقة التي كانت تقيم بها في الدقي، والتي منحتها إياها صديقة لها من إحدى
الدول العربية، وقامت بتأثيثها لها زميلتها فاتن حمامة، بعد أن طردها زوجها
المخرج المسرحي فايز حلاوة من شقتها التي كانت تقيم بها على النيل
بالجيزة، وقد ملأت هذه الطفلة حياتها، وأطلقت عليها اسم «عطية الله»، وهو
الاسم الذي اختاره لها الداعية الاسلامي الراحل فضيلة الشيخ محمد متولي
الشعراوي.
التفاصيل كثيرة لمن يريد أن يقرأ عن تحية كاريوكا.. الفنانة.. والإنسانة..
في
منتصف الثمانينات بدأ قلب تحية يخفت ونبضها يسرع منذرا بقدوم ذلك الشيء
الذي ظلت تخشاه طوال عمرها وهو «المرض»، وبدأت شكواها من قلبها الذي بدأ
يتوجع ويتألم مثلما تتألم روحها من المناخ السائد في الوسط الفني في تلك
الفترة.
وفي العام 1987.. بدأت حالتها الصحية تتدهور بعد مرور خمسة أيام
من اعتصامها احتجاجا على صدور قانون النقابات الفنية. ومنذ ذلك التاريخ
وقلبها يعيش في حالة غضب وتوتر.. وما كان من النجمة التي عاشت اكثر من نصف
قرن من الزمان في الأضواء، إلا أن تقترب أكثر من نفسها، تحاكمها في سهرها،
وتدعو ربها بالشفاء.. تصلي.. تصوم وترعى أعمال الخير.
يأتي ذلك في الوقت
الذي اختارت فيه أن ترتدي الحجاب وأدت بعض الأدوار الفنية وهي ترتديه.
وحرصت على أن تؤدي فريضة الحج عشرين مرة، بينما كانت تؤدي العمرة أكثر من
مرة في العام الواحد حتى بلغ عدد المرات التي أدت فيها العمرة 45 مرة، ولم
يكن المصحف يفارقها. كما كانت تحرص على تأدية الصلوات الخمس في أوقاتها وهي
تجلس على كرسيها المتحرك. وكانت أيضا تحرص على صيام الشهور الثلاثة رجب
وشعبان ورمضان.
وفي هدوء وتكتم شديدين كانت تحرص على إقامة مآدب الرحمن
في شهر رمضان الكريم، وكانت ترسل من ينوب عنها لإقامة ولائم في المناسبات
الدينية بمساجد السيدة نفيسة وسيدنا الحسين والسيد البدوي، كما كانت تتردد
قبل تفاقم مرضها على مسجد السيدة نفيسة بصورة دائمة.

فنانة ذات رسالة
في
المسرح كانت تحية كاريوكا فنانة ذات رسالة، في وقت كان يغلب فيه على
المسرح طابع الهزل، ولم يكن حاله أفضل من الحال التي نراه عليها اليوم.
وربما يكون لقاؤها مع الفنان فايز حلاوة ـــ زوجها وقتذاك ـــ كمؤلف ساخر
ومخرج متمكن، هو الذي ضمن لها التفوق في المسرح السياسي، وهو اللون الأغلب
في أعمالها المسرحية، بحيث لم تكن تظهر في غيره سوى صدفة.. وكان الجمهور
يقبل على مسرحياتها في أواخر الستينات كإقباله على مسرح الريحاني في
الثلاثينات والاربعينات، يضحك وهو يشعر بأنه عبر عن السخط الذي يغلي في
اعماقه.
وكانت تقول عن المسرح: الشعب يذهب إلى المسرح ليرى مشاكله،
والمشاكل لا تنتهي والشعب موجود دائما.. وكانت تؤمن بأن المسرح للشعب كله،
وليس للمحظوظين الذين يقيمون في القاهرة، لهذا كانت تأخذ فرقتها إلى جولات
في قرى ونجوع مصر.. حولت المستشفيات والمدارس إلى مسارح، وصلت بالمسرح إلى
الناس، ووفرت عليهم الجهد وعوضتهم الحرمان.
هذه هي تحية كاريوكا
الراقصة، والفنانة في السينما والمسرح، التي جمعت رصيدا من المجد الفني لو
وزع على ثلاث: راقصة، وممثلة في السينما، وممثلة في المسرح، لكان كافيا لهن
جميعا. وهي في تاريخ فن الرقص قمة، وفي تاريخ السينما شخصية فريدة، وفي
تاريخ المسرح رائدة وناقدة، ونافذة على الحق والحرية.

الضرب أولا
كانت
تحية كاريوكا من النوع الذي لا يترك حقه، ولا تدع ثأرها عند أحد، ففي عام
1958 كتب عنها الصحفي جليل البنداري كلاما لا يرضيها إثر مشادة بينها وبين
زوجها فايز حلاوة، وأقسمت على أن تضربه، واستغاث بالمخرج فطين عبدالوهاب،
وقال إنه سيكتب في يوم السبت التالي كلاما يرضيها، فقالت «أضربه أولا ثم
أصالحه».
وفعلا هرب منها جليل البنداري، واختبأ في سيارته، فخرجت إلى
شارع الهرم، وجذبته من السيارة وأوسعته ضربا. ويومها ضحك الناس كثيرا لهذا
المشهد، وفي يوم وفاة جليل البنداري تعجب الناس من مشهدها وهي تنفطر حزنا
على الرجل الذي أصرت يوما على ضربه.. لكنها كانت، هكذا تعرف حقها وتأخذه،
ولا يقلل ذلك من مكانة الناس في قلبها.



في لقطة من {حبيبي الأسمر


جريدة القبس ....}

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
فاطمه f
اجمل ليلاوي في الدنيا كلها
اجمل ليلاوي في الدنيا كلها
avatar

عدد المساهمات : 455
تاريخ التسجيل : 24/04/2011

مُساهمةموضوع: رد: صفحات من حياة تحية كاريوكا أشهر راقصة عرفتها مصر   الإثنين أغسطس 22, 2011 2:32 pm

رائع متيمه مقال في قمه الروعه وكثير بعشق هذاي الفنانه



دلع وخفه وانوثه وخفت دم مصريه



اجمل تحياتي موضوع رائع تسلم ايديكي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
حنان
اجمل ليلاوي في الدنيا كلها
اجمل ليلاوي في الدنيا كلها
avatar

عدد المساهمات : 494
تاريخ التسجيل : 12/01/2012
العمر : 31
الموقع : الجزائر

مُساهمةموضوع: رد: صفحات من حياة تحية كاريوكا أشهر راقصة عرفتها مصر   الإثنين فبراير 20, 2012 2:26 am

ست كانت جدعة ولا ميت راجل
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
متيمة الزمن الجميل
اجمل ليلاوي في الدنيا كلها
اجمل ليلاوي في الدنيا كلها
avatar

عدد المساهمات : 295
تاريخ التسجيل : 21/04/2011
العمر : 32

مُساهمةموضوع: رد: صفحات من حياة تحية كاريوكا أشهر راقصة عرفتها مصر   الإثنين فبراير 20, 2012 5:04 pm

فاطةمة
حنان
هلا فيكم
وبالفعل تحية كاريوكا انسانة بمعنى الكلمة

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
صفحات من حياة تحية كاريوكا أشهر راقصة عرفتها مصر
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات القيثارة ليلى مراد :: فنانين و فنانات الزمن الجميل :: نجمة الجماهير نادية الجندي و النجمة الانسانية تحية كاريوكا-
انتقل الى: