منتديات القيثارة ليلى مراد
اهلا و سهلا بكم في منتديات القيثارة ليلى مراد


القيثارة ليلى مراد
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 ليلى بنت النيل... اليهودية التي أطربت العرب ...

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
متيمة الزمن الجميل
اجمل ليلاوي في الدنيا كلها
اجمل ليلاوي في الدنيا كلها
avatar

عدد المساهمات : 295
تاريخ التسجيل : 21/04/2011
العمر : 33

مُساهمةموضوع: ليلى بنت النيل... اليهودية التي أطربت العرب ...   السبت أبريل 23, 2011 2:37 pm

ليلى بنت النيل... اليهودية التي أطربت العرب (6)
خاتم سليمان




القاهرة - ماهر زهدي


نامت
ليلى مراد أسعد ليالي عمرها، لكنها لم تكن تعلم ما يخبئه لها الغد، لم تكن
تعرف أحداً باسم محمد كريم، ولم تكن تعرف من هو المخرج، ولا تدري أنه يرفض
بإصرار أن تؤدي دور البطولة! في تلك الليلة لم ينم أحد من
أهل البيت، شملت السعادة الأم والأخوة والأخوات، وكان أكثر السكارى بنشوة
هذا الانتصار زكي مراد نفسه. كانوا جميعاً سعداء لأن الحظ دق باب البيت،
والقدر أرسل «خاتم سليمان» إلى ليلى، فهي ستمثل وتغني في السينما، وترجمة
هذا أنهم سيودعون أيام الفقر إلى غير رجعة. كان هذا الحلم، أو
على الأصح «الأمنية» التي نامت واستيقظت عليها ليلى، إذ ظل الحلم ممتداً
حتى مطلع النهار، واجتمع البيت كله يشرف على هيئتها، لأجل هذه المقابلة
الأهم في حياتها، فإذا كانت قد خاضت امتحانات عدة في الغناء واجتازتها
بسهولة، فذلك لأن الغناء لعبتها وموهبتها التي ولدت بها، لكن التمثيل شيء
آخر مختلف، وخرجت تودعها الأمنيات بالنجاح في أصعب اختبار. في مكتب
شركة «أفلام بيضا»، كان عبد الوهاب وراح قلبها يدق بعنف، تهرب الدماء من
وجنتيها، ولم يهمها الاختبار أو المقابلة، بل كل ما كان يسيطر عليها في هذه
اللحظة ويدور في أعماقها سؤال: هل يقدر لهذا الشاب أن يحبها يوماً كما
تحبه؟». جلست ليلى أمام عبد الوهاب وأمام آل بيضا صامتة، لم تأت
لتغني، بل جاءت مع أبيها لأجل شيء آخر عرفته في تلك اللحظة: كي يراها
المخرج. كان الأخير شاباً، طويل الشعر، عصبي المزاج، صارم النظرات، من غرفة
مجاورة لم تره ليلى راح يتفحصها من أعلى رأسها إلى أخمص قدميها، كانت
عيناه ناريتين تخلعان عنها كل ما تريد أن تستره، وبدا غير راض، وكان لا بد
من أن ينتهي الموقف: - انت شرفتنا يا أستاذ زكي انت والآنسة ليلى. - هو الأستاذ محمد كريم مش موجود. - الأستاذ كريم بيعتذر وهنأجل المقابلة ليوم تاني. سقط
قلب ليلى بين ضلوعها، وهكذا ازداد صمت محمد عبد الوهاب من دون أن تختفي
ابتسامته الساحرة، وانتهى اللقاء ولم تأخذ ليلى أو والدها إيجابة شافية عن
طبيعة المقابلة، وإذا كانت سلبية أو إيجابية، لكن كانت النتيجة واضحة، أو
بمعنى أدق مفضوحة على وجه الجميع. لا تصلح للسينما بعيداً عن نظرات ليلى ووالدها، هز كريم رأسه إلى عبد الوهاب وآل بيضا نفياً... ومط شفتيه وقال: «لا... لا تصلح». هكذا
حكم عليها بالإعدام في لحظة، فقد كان يراها صغيرة ضئيلة غير مقنعة، على
رغم سنوات عمرها العشرين، وبدأت معركة حامية. كانت أسلحة عبد الوهاب كلمة
أو كلمتين كل خمس دقائق، فيما دوت كلمات كريم كالقنابل: - مش عارف إيه اللي مش عاجبك فيها يا كريم؟ - أنا مش هتجوزها يا عبد الوهاب... دي سينما. - مقلتش هتجوزها، بس متهيألي برضه إني بفهم في السينما. - يا محمد دي صغيرة جداً. - دي عندها عشرين سنة. - حتى لو عندها خمسين، شكلها صغير. - انت سمعت صوتها. -
السينما صورة قبل الصوت، وبعدين يا سيدي إذا كان صوتها عاجبك قوي كده ممكن
نشوف لها أغنية ولا اتنين في الفيلم، وندور على بطلة بجد تقف قدامك. - بس أنا عايزها معايا في الفيلم. - انت بتتكلم دلوقت باعتبارك محمد عبد الوهاب المطرب بطل الفيلم ولا محمد المنتج الشريك في الفيلم؟ - متفرقش يا أخي. - تفرق كتير. لو بطل الفيلم يبقى ده شغلي وقراري، ولو المنتج اللي بيتكلم تتحمل نتيجة اختيارك! قرر
عبد الوهاب أن يعيد المحاولة مع كريم وتمنى أن تعجبه ليلى، لا سيما من
ناحية القوام، ودعى ليلى ووالدها إلى بيته ليتعرف إليها المخرج عن قرب لعله
يعيد النظر في رأيه، وقدمها له: - الآنسة ليلى مراد. - طبعا معروفة، وصوتها يسبقها. أهلاً وسهلاً. - أنا اتشرفت بمعرفتك يا أستاذ. - الشرف لي يا ليلى. تعرفي إني دلوقت افتكرت إني شفتك في حفلة لجماعة معرفة، وكنت يومها مجلجلة، وصوتك كان حاجة بديعة مفيش كده. - ده شرف ليّ يا أستاذ كريم. - إيه رأيكم تشربوا حاجة ولا ملوش لزوم. - هو إيه اللي ملوش لزوم يا محمد؟ يا سيدي أنا مش عاوز بس هات حاجة يا أخي للآنسة ليلى. - إنت عاوزها تاخد فكرة عني إني بخيل ولا إيه؟ - ترد ليلى: العفو يا أستاذ إنت الكرم نفسه. يضحك محمد كريم: مين يشهد للعريس. - (احمر وجه ليلى خجلاً): طب إيه رأيكم مفيش كلام في الشغل قبل ما نتغدى سوا. تناولوا طعام الغداء، وفيما اتجهت ليلى إلى شرفة المنزل، وراحت تدندن بعض مقاطع من أغنيات عبد الوهاب، همس الأخير إلى محمد كريم: - إيه رأيك؟ - طبعا صوتها هايل مفيش كلام. - أنا مش بسألك عن صوتها، عنها كممثلة. -
عندها مشكلتين: معندهاش أي مقومات أنثوية، وكمان خجولة زيادة عن اللزوم...
وهتحتاج تدريب كتير جداً. متخليها تغني وخلاص وبلاش حكاية التمثيل دي. قرار عبد الوهاب أحست
ليلى أن قراراً بإعدامها قد صدر، وشعر والدها بضياع الفرصة، لكن عبد
الوهاب لم يتراجع، وظل على موقفه هادئاً، وغرقت ليلى حتى أذنيها في المخاوف
والأحلام، حتى أفاق الجميع على عبد الوهاب وهو يبتسم لها قائلاً: «مبروك
يا مدموزيل ليلى، وإن شاء الله هننجح نجاح عظيم والفيلم هيكسر الدنيا». انتهى
اللقاء، ورضخ كريم لرغبة عبد الوهاب وليس عن اقتناع، وكان اللقاء الثالث
مع ليلى في مكتبه، حيث اصطحبها والدها لتوقيع العقد، وتأكد كريم من
المشكلتين، النحافة الشديدة وضياع معالم الأنوثة والخجل إلى أبعد حد، لكنه
وجدها تمتاز بالظرف والأدب، لكن ليس لديها أي حاسة للتمثيل ولا بد من
تعليمها طريقه التعبير بالنظرة والحركة والتدريب وهذا سيستغرق وقتاً. كان
الأجر الذي تقاضته ليلى عن أول أفلامها، ثلاثمائة جنيه، وهو رقم كبير
آنذاك بالنسبة إلى ممثلة في أول أفلامها، وكانت ليلى سعيدة إلى حد الجنون،
لكن لأجل شيء آخر تماماً، والذين عرفوها فحسب يستطيعون تصور السبب الحقيقي
الذي كانت هذه الشابة تنتفض فرحاً في غرفتها المظلمة لأجله كطفلة. لم
تكن ليلى سعيدة لأنها ستصبح نجمة سينمائية، ولا لأنها ستغني من ألحان عبد
الوهاب شخصياً، ولا لأنها ستمثل أمام معبود النساء والفتيات في مصر، وأن
هذا الـ «فالنتينو» سوف يقع في حبها ولو تمثيلاً... بل كانت سعيدة، لسبب
آخر شديد الغرابة. فإذا كانت سميرة خلوصي بطلة «الوردة البيضاء» قد
أدّت في هذا الفيلم دور «بنت باشا»، وإذا كانت رجاء عبده بطلة فيلمه
الثاني «دموع الحب» أدّت الدور نفسه، فهل كُتب لليلى أن تؤدي في «يحيا
الحب» دور «بنت باشا» أيضاً؟ أي باشا، حتى لو كان باشا ممثلاً. هذا بالذات
سيردها إلى عالمها الخاص الخفي، إلى أيام مدرسة «نوتردام دي زابوتر»، إلى
الصديقات والزميلات بنات الحسب والنسب، إلى سعادة تمنتها بكل ما في القلب
من أمل، لكنها أعطتها ظهرها ذات يوم عندما أصبحت ليلى هي السند الوحيد
لعائلة بأكملها، وهي لا تزال في عمر الزهور! كلاكيت أول مرة بدأ
تصوير الفيلم، ولم يتغير رأي كريم في ليلى: آنسة وديعة إلى حد كبير، ضعيفة
في التمثيل إلى حد أكبر. لعل سبب ضعفها يرجع إلى خجلها المتناهي، فقد كانت
تخجل حين تضحك وحين تتكلم، وكان الحوار يتضمن كلاماً ينتهي بالضحك، فكانت
تقول الكلام ثم تنفرج شفتاها عن ضحكة صامتة لا صوت لها، واضطر كريم أن
يستعين بفتاة من الكومبارس ويسجل ضحكتها ويضعها على صورة الضحكة الصامتة. كانت
ليلى تصدق عبد الوهاب كلما غنى ومثل، وعندما جلست إليه لتحفظ أول لحن لها
معه كانت غارقة في حبه، وكان هو غارقاً في المجد الذي أحاطه من كل جانب،
وربما كان لاهياً عن ليلى، لكنه كان مدركاً تماماً كل ما يعتمل في نفسها
تجاهه! بدأت مع عبد الوهاب حفظ الألحان استعداداً للفيلم، وكانت أول
أغنية تحفظها من عبد الوهاب «يا ما أرق النسيم لما يداعب خيالي»، وعلى رغم
عصبية كريم المتزايدة، فإن كل شيء يهون إذا ما جلست إلى عبد الوهاب. كان
من المفروض أن تصور الأغنية على الشاطئ في الإسكندرية وكانت ليلى في حالة
نفسية عالية. كانت سعيدة ومرحة، وانتهى عبد الوهاب من اللحن، فحفظته ودخلت
أستوديو مصر لأول مرة لتسجله. وقفت أمام الميكروفون وبدأت تغني. كانت
الأحاسيس الجديدة تنتابها في كل لحظة، وبدأت تصدق أباها وتقتنع أنها خلقت
للغناء، لم لا؟ فهي تقف أمام الميكروفون تغني ويصفق لها عبد الوهاب شخصياً،
ويقول لها: «برافو يا ليلى» من دون أن يسبق اسمها لقب «مدموزيل». سألت
نفسها: «هل بدأ يحبني كما أحبه؟». سجلت ليلى لحن «ياما أرق النسيم»
وعادت إلى البيت تحملها الأحلام والسعادة، غير أنها ما كادت تدخل حتى رن
جرس الهاتف، وكان المتحدث عبد الوهاب: «أنا متأسف يا مدموزيل ليلى، هنعيد
اللحن بكرة تاني». وهوت ليلى من قمة السحاب إلى أعماق الأرض، فما
الذي حدث، ولماذا، وكيف يقول لها {يا مدموزيل} مجدداً، وضعت سماعة الهاتف
وانهمرت دموعها بلا توقف، وتجمع حولها الجميع، لا بد من أنها فاشلة، ولا بد
من أن عبد الوهاب جاملها في البداية. إعادة نظر في اليوم التالي عادت إلى الأستوديو ووقفت أمام الميكروفون، وأعادت اللحن 15 مرة حتى قال عبد الوهاب: «برافو يا ليلى». وعادت إلى البيت ليرن جرس الهاتف مجدداً، وليأتيها صوت عبد الوهاب: متأسف، لازم نعيد بكرة تاني! وترتمي
باكية، لم تستطع احتمال الفشل بعد أن تعودت على النجاح، غير أنها استطاعت
أن تتمالك نفسها، وتصمم على خوض المعركة وتنتصر، ذلك أنها في اليوم التالي،
وبينما كانت تقف أمام الميكروفون، دخل كريم إلى قاعة التسجيل بعصبيته يشرح
لها الموقف: «شوفي يا شاطرة... أنا عايزك». رغم أن طريقته كانت غير
لائقة، إلا أنه عندما تحدث اطمأن قلب ليلى، فالمعترض إذن كريم وليس عبد
الوهاب، وهذا هو المهم، فقد كان المخرج نفسه يرى أن صوتها الحزين لا يتلاءم
مع الموقف الذي تغني فيه، خصوصاً في المقطع الذي يقول: «لم جيه الشط
الهادي ريح جانبه... ووشوش الرمل النادي وشكى غلبه»: - دي كلمات مرحة متفائلة، ليه بتأديها بحزن شديد؟! - حاضر يا أستاذ. وخلت
ليلى إلى نفسها، وقد اكتشفت أن الذنب ليس ذنبها، فاللحن الذي وضعه عبد
الوهاب حزين، وهي تؤدي اللحن كما حفًّظه لها عبد الوهاب، وإذا كان لا بد من
التغيير فليغير عبد الوهاب لحنه إذن، وأيقنت أن كريم يخشى أن يخبر عبد
الوهاب بالحقيقة، فقررت أن تقوم بهذه المهمة، حتى لو كلفها ذلك مستقبلها
كله، وما إن دخل عبد الوهاب إلى غرفة التسجيلات، حتى صاحت ليلى: - أستاذ عبد الوهاب، الغلطة مش غلطتي أنا بقول اللحن زي ما انت عملته، وانت عامله حزين، وده مش عاجب الأستاذ كريم. - في هدوء شديد قال عبد الوهاب: كده! - فعلا الأستاذ كريم معاه حق، أنا لما بقول المقطع بأحس بحزن. - صمت عبد الوهاب قليلاً، وأطرق لثوان ودندن بصوت خافت، ثم رفع رأسه وقال: أوكيه... نؤجل البروفة لبكرة. كان
هذا الدرس الأول الذي تعلمته ليلى مراد، وفي تلك الليلة انكب عبد الوهاب
على اللحن يغير فيه ويبدل، وجاء بالمقطع الحزين مرحاً راقصاً، وغنته ليلى،
ورضي عنه المخرج، ولم يتعال الأستاذ والنجم المكتسح، بل تقبل النقد برحابة
صدر وعندما اقتنع، أعاد النظر فيه. الموت جوعاً على رغم
الظُرف الذي كانت تتسم به ليلى، إلا أن الحزن كان يسيطر عليها دائماً، وثمة
أمر آخر كان يسبب الضيق للمخرج: كان يغشى عليها من أقل مجهود بسبب نحافتها
الشديدة، فيضيع وقت طويل قبل أن تستعّد للوقوف أمام الكاميرا مجدداً.
وكانت شقيقتها الصغرى سميحة ترافقها دائماً، ولم تكن تندهش لذلك أو تفزع،
بل كانت تقول لمحمد كريم: - ما أكلتش لقمة واحدة من تلات أيام. - من تلات أيام! هو الصيام عندكم كده؟ - مش صيام ولا حاجة ده العادي بتاعها، وكمان تقوم تجري من على السفرة لو شافت عليها طماطم في أي شكل. - أنا معنديش الكلام ده. من هنا ورايح ليلى لازم تتغدى قدامي هنا في الأستوديو كل يوم لحد ما نخلص الفيلم. كان
قرار كريم سبباً في استعادة ليلى صحتها وحيويتها قبل أن ينتهي الفيلم.
كانت تعتقد أنه يقسو عليها وتتصور أن كل ملحوظة يبديها قسوة لا مبرر لها.
فقد لاحظ عيباً لديها أثناء حركتها، كان إخفاؤه ممكناً بحيلة أثناء
التصوير، لكن ليلى لم تستجب لتعليمات المخرج، وأرهقه التكرار وعدم
الاستجابة منها، فقرر أن يلقنها درساً لا تنساه، وصوّر المشهد بالعيب
الظاهر، وضحى بالوقت والمال، وطلب من جميع العاملين حضور العرض الخاص في
الأستوديو بعد المونتاج، وذهبت ليلى لتشاهد نفسها لأول مرة على شاشة
السينما، ووجدها تصرخ فجأة: - يا أستاذ كريم إيه ده؟ المنظر ده وحش قوي مش ممكن. أنا كده؟ - دلوقت بس اكتشفتي إنه وحش؟ أنا لساني نشف معاك، لكن دماغك ناشف. - أرجوك عيده، حاسمع كلامك. مش ح أخالفك أبداً أبداً، لكن مش ممكن أظهر كده قدام الجمهور! ظلت
تستعطفه وتلح حتى استجاب لها وأعاد تصوير المشهد. أصبحت ليلى مراد نجمة،
سجلت أغنيات الفيلم، ودخلت السينما من أوسع أبوابها، وقفت تحت الأضواء،
وتحركت أمام الكاميرا، مثلت، ضحكت، وبكت، وبدأت الصفحات الفنية تتحدث عن
بطلة فيلم عبد الوهاب الجديد، وكان الأخير كعادته أستاذاً في تقديم فنه
للناس وبدأ الوسط الفني ينتظر هذه المولودة الجديدة عندما تقف بجوار القمة.
تحققت الأحلام فجأة، حتى أحلام المراهقة والصبا تحققت. عندما سجلت
ليلى أغنيات الفيلم على اسطوانات نجحت نجاحاً هائلاً، ووقّع معها عبد
الوهاب عقداً آخر بألف جنيه للأسطوانة، وحاول أن يوقع معها عقوداً سينمائية
جديدة، لكن كريم رفض، وأصر هذه المرة على رفضه فرضخ عبد الوهاب. كان
كل شيء مخططاً ومرسوماً وواضحاً. الأمل الآن معقود على نجاح الفيلم، وإذا
كان محمد كريم قد رفض، ورضخ عبد الوهاب لرفضه، فمن المؤكد سيطلب ليلى مخرج
آخر.


جريدة الجريدة ...
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
فاطمه f
اجمل ليلاوي في الدنيا كلها
اجمل ليلاوي في الدنيا كلها
avatar

عدد المساهمات : 455
تاريخ التسجيل : 24/04/2011

مُساهمةموضوع: رد: ليلى بنت النيل... اليهودية التي أطربت العرب ...   الإثنين أبريل 25, 2011 1:09 pm

موضوع روعه متيمه عن الفنانه الرائعه ليلى مراد

تسلم ايدك والف الف سلام
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
حنان
اجمل ليلاوي في الدنيا كلها
اجمل ليلاوي في الدنيا كلها
avatar

عدد المساهمات : 494
تاريخ التسجيل : 12/01/2012
العمر : 31
الموقع : الجزائر

مُساهمةموضوع: رد: ليلى بنت النيل... اليهودية التي أطربت العرب ...   الأحد فبراير 19, 2012 7:24 pm

بحث ثري ورائع يا متيمة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
ليلى بنت النيل... اليهودية التي أطربت العرب ...
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات القيثارة ليلى مراد :: القيثارة ليلى مراد :: القيثارة ليلى مراد في الكتب و الصحف و المجلات و المقالات و المواقع الالكترونية و ما كتب و قيل عنها-
انتقل الى: